أخبار عاجلةاخبار افريقياالقرن الافريقى

ما تداعيات عرض الرئيس الصومالي علي ترامب سيطرة واشنطن على قاعدتين جويتين ومينائين علي القرن الأفريقي ؟

بثت وكالة رويترز للأنباء قبل أيام تقريرا لها كشفت فيه عن توجيه الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عارضا فيها استعداد الصومال لعرض السيطرة الحصرية للولايات المتحدة الأمريكية على قواعد جوية وموانئ استراتيجية.

ووفقا لرويترز قال الرئيس الصومالي في الرسالة التي تحمل تاريخ 16 مارس ” إن الأصول تشمل القاعدتين الجويتين في باليدوجل وبربرة بالإضافة إلى مينائي بربرة وبوصاصو.

ويثير العرض الصومالي الذي يصدر أي تعليق رسمي صومالي عليه سواء من وزير الخارجية الصومالي أو الإعلام العديد من التساؤلات حول أسباب العرض الصومالي ومدي تأثيره علي الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي .

الصومال مكرهة

Screenshot 2025 04 03 221836 ما تداعيات عرض الرئيس الصومالي علي ترامب سيطرة واشنطن على قاعدتين جويتين ومينائين علي القرن الأفريقي ؟

وأعرب الدكتور الكاتب الصحفي السوداني والمتخصص في الشؤون الأفريقية عن اعتقادة بأن الصومال مكرهة علي تقديم هذا العرض للرئيس الأمريكي دونالد ترامب , معللا الأمر لأن الولايات المتحده الامريكية أصبحت مؤخرا تتحرك بشكل جاد نحو الاعتراف بأرض الصومال أو القبول بوضعيه استثنائيه لها مثل تايوان تجعلها ذات خصوصيه للولايات المتحده الأمريكية وذلك من أجل الموقع الجيو استراتيجي الذي تتمتع به أرض الصومال وحاجه الولايات المتحدة الأمريكية لاحكام مزيد من التضييق والحكم والسيطره على منطقة خليج عدن .

وقال تورشين لـ ” أفرو نيوز 24 ” ك لذا أعتقد أن الصومال هذا العرض حتى يثنى له بشكل مباشر أو غير مباشر أن يحصل على دعم أمريكي مطلق وان يعزز ذلك مسألة توحيد الصومال وقمع على التيار الإنفصالي في أرض الصومال وكذلك  التضييق على الاقاليم التي لديها خلافات في وجهات النظر بينها وبين الحكومه المركزيه هنا أعني إقليمي جوبا لاند وبونت لاند  , مضيفا ” هذه مسأله معروفه ومفهومه تماما وبالتالي الولايات المتحدة الأمريكيه من مصلحتها أن تتعاطي مع الصومال كدولة موحدة لأن ذلك سيعزز من مصالحها وايضا اعتقد أن النظام الصومالي يسعى بهذه الخطوه لمزيد من فرض الأمن والاستقرار في البلاد .

وفيما يتعلق بتداعيات العرض الصومالي علي منطقة القرن الأفريقي , أوضح الدكتور محمد تورشين أن هذا التطور سيسهم بشكل كبير في تعقد الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي وسيزيد من التعقيدات , لافتا إلي أن تلك التعقيدات ستدفع بشكل مباشر العديد من الدول والعديد من القوي أن تعيد النظر في تواجدها وكذلك تسعى إلى تعزيز التواجد في منطقه القرن الأفريقي لأهميه المنطقة في مسألة الأمن والاستقرار الدولي وكذلك للموارد الهامة التي تمتع بها القرن الأفريقي .

واعتبرت رويترز أن هذا العرض قد يمنح الولايات المتحدة وجودا عسكريا أقوى في منطقة القرن الأفريقي في وقت تتطلع فيه إلى مواجهة التهديد الذي يمثله المتشددون الإسلاميون في الصومال وفي أنحاء المنطقة.

وجاء في الرسالة “توفر هذه الأصول ذات المواقع الاستراتيجية فرصة لتعزيز المشاركة الأمريكية في المنطقة، مما يضمن وصولا عسكريا ولوجستيا دون انقطاع مع منع المنافسين الخارجيين من ترسيخ وجودهم في هذا الممر الحيوي”.

وتقع بربرة في منطقة أرض الصومال الانفصالية، مما يعني أن عرض السيطرة على الميناء والقاعدة الجوية سيؤدي إلى صدام بين الحكومة المحلية هناك والصومال.

وقال عبد الرحمن ضاهر عدن وزير خارجية أرض الصومال لرويترز “أي تعاون؟ تخلت الولايات المتحدة عن هذا النظام الفاسد المسمى الصومال. الولايات المتحدة مستعدة الآن للتعامل مع أرض الصومال التي أظهرت للعالم أنها دولة مسالمة ومستقرة وديمقراطية” , مضيفا “الولايات المتحدة ليست غبية. إنها تعرف مع من يجب أن تتعامل حين يتعلق الأمر بميناء بربرة”.

ويعارض الصومال أي تحرك للاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة.

وتبعد باليدوجل نحو 90 كيلومترا شمالي غرب العاصمة مقديشو، وتقع بوصاصو في ولاية بونتلاند المتمتعة بحكم شبه ذاتي.

إقرأ المزيد :

شيخ محمود : ليس للإرهابيين مكان يختبئون فيه في الصومال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »